ميرزا حسين النوري الطبرسي

239

خاتمة المستدرك

الثالث : أبو محمد الحسن بن راشد مولى بني العباس ، وفي الخلاصة : عن ابن الغضائري مولى المنصور ( 1 ) ، وفي رجال البرقي : كان وزيرا للمهدي ( 2 ) ، وهذا هو الجد ، ذكره الشبخ في أصحاب الباقر ( 3 ) ، ( عليه السلام ) ولم يضعفه ، وفي رجال ابن داود عن ابن الغضائري : ضعيف جدا ( 4 ) ، وفيه مضافا ضعف تضعيفاته ، كثرة رواية ابن أبي عمير عنه ، عن الصادق ( عليه السلام ) . وفي الإحتجاج للطبرسي : بإسناده إلى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، أنه كتب إلى صاحب الزمان ( صلوات الله عليه ) يسأله عن التوجه للصلاة يقول : على ملة إبراهيم ودين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فإن بعض أصحابنا ذكر : أنه إذا قال : على دين محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقد أبدع ، لأنا لم نجده في شئ من كتب الصلاة ، خلا حديثا واحدا في كتاب القاسم بن محمد ، عن جده الحسن بن راشد ، أن الصادق ( عليه السلام ) قال للحسن : كيف التوجه ؟ فقال : أقول : لبيك وسعديك ، فقال له الصادق ( عليه السلام ) : ليس عن هذا أسألك ، كيف تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما ؟ قال الحسن : أقوله ، فقال الصادق ( عليه السلام ) : إذا قلت ذلك فقل : على ملة إبراهيم ، ودين محمد ( صلى الله عليه وآله ) ومنهاج علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) والائتمام بآل محمد ( عليهم السلام ) حنيفا مسلما وما أنا من المشركين . فأجاب ( عليه السلام ) : التوجه كله ليس بفريضة ، والسنة المؤكدة فيه

--> ( 1 ) رجال العلامة : 213 / 9 . ( 2 ) رجال البرقي : 26 و 48 . ( 3 ) رجال الشيخ : 167 / 29 ، ضمن أصحاب الصادق عليه السلام . ( 4 ) رجال ابن داود : 238 / 120 .