ميرزا حسين النوري الطبرسي
198
خاتمة المستدرك
عنه ، فابتدأني من غير أن أسأله : رحم الله جابر بن يزيد الجعفي ، كان يصدق علينا ، ولعن الله المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا ( 1 ) . ورواه الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص : عن جعفر بن الحسين ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، قال : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي ، فقلت : أنا أسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) فلما دخلت ابتدأني فقال : " رحم الله جابر الجعفي ، كان يصدق علينا ، لعن الله المغيرة بن ( سعيد ) ( 2 ) كان يكذب علينا " ( 3 ) . ورواه الكشي : عن حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ( 1 ) . . وساق مثله ، وفيه : المغيرة بن سعيد ، وهذه الطرق كلها صحيحة مروية في الكتب المعتمدة ولا معارض لها ، ولو لم يكن في ترجمته غير هذا الخبر الصحيح المتضمن للإعجاز لكفى في إثبات ما ندعيه . ب - ما رواه الكشي : عن جبرئيل بن أحمد ، حدثني محمد بن عيسى ، عن عبد الله بن جبلة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن جابر الجعفي وما روى ؟ فلم يجبني ، وأظنه قال : سألته بجمع فلم يجبني فسألته الثالثة فقال لي : يا ذريح دع ذكر جابر ، فإن السفلة
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 258 / 12 . ( 2 ) في الأصل : شعبة : وما أثبتناه هو الصحيح الموافق لما في المصدر ، والكشي : 2 : 489 / 399 - 408 ، ورجال العلامة : 261 / 9 ، ونقد الرجال : 351 / 4 ، وجامع الرواة 2 : 255 ، ومنهج المقال : 340 . والظاهر أن نسخة المصنف من الاختصاص فيها : المغيرة بن شعبة بدليل ما سيأتي عنه . ( 3 ) الاختصاص : 204 . ( 4 ) رجال الكشي 2 : 436 / 36 .