ميرزا حسين النوري الطبرسي

199

خاتمة المستدرك

إذا سمعوا بأحاديثه شنعوا ، أو قال : أذاعوا ( 1 ) . ورواه في ترجمة ذريح بإسناده : عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن جبلة الكناني ، عن ذريح المحاربي ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) بالمدينة : ما تقول في أحاديث جابر ؟ قال : تلقاني بمكة ، فلقيته بمكة ، قال : تلقاني بمنى ، قال : فلقيته بمنى ، فقال لي : ما تصنع بأحاديث جابر ؟ اله عن أحاديث جابر فإنها إذا وقعت إلى السفلة أذاعوها ، قال عبد الله بن جبلة : ( فاحتسبت ) ( 2 ) ذريحا سفلة ( 3 ) ، وهذا الخبر أيضا كالصحيح لمكان جبرئيل ، وفيه من الدلالة على علو مقامه ما لا يخفى . ج - ما رواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بإسناده : عن أبي المفضل ، من محمد بن عبد الله الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن تفسير جابر ، فقال : لا تحدث به السفلة فيذيعونه ، لما تقرأ كتاب الله : " فإذا نقر في الناقور " ( 4 ) إن منا إماما مستترا ، فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر ، فقام بأمر الله ( 5 ) . ورواه الكشي : عن آدم بن محمد البلخي ، قال : حدثنا علي بن الحسن ابن هارون الدقاق ، قال : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثني أحمد بن ( 6 ) علي

--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 438 / 340 . ( 2 ) في الأصل : فاحسب ، وما أثبتناه بين المعقوفتين هو الصحيح الموافق لما في المصدر . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 671 / 699 . ( 4 ) المدثر : 74 / 8 . ( 5 ) الغيبة للطوسي : 103 . ( 6 ) كذا في الأصل ، وفي المصدر : علي بن سليمان وفي هامشه : في النسخة ، وفي ه‍ : حميد بن سليمان ، وفي الترتيب : أحمد بن علي بن سليمان ، فلاحظ .