ميرزا حسين النوري الطبرسي
111
خاتمة المستدرك
سل تخبر ولا تذع ، فإن أذعت فهو الذبح . قال : فسألته فإذا هو بحر ، قال : قلت : جعلت فداك شيعتك وشيعة أبيك ضلال فألقي إليهم وادعوهم إليك ، فقد أخذت علي بالكتمان ؟ فقال : من آنست منهم رشدا فالق إليهم وخذ عليهم بالكتمان ، فإن أذاعوا فهو الذبح ، وأشار بيده إلى حلقه . قال : فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر ، فقال لي : ما وراك ؟ قال : قلت : الهدى ، قال : فحدثته بالقصة ، قال : ثم لقيت المفضل بن عمر وأبا بصير ، قال : فدخلوا عليه وسلموا وسمعوا كلامه وسألوه ، قال : ثم قطعوا عليه ( عليه السلام ) قال : ثم لقينا الناس أفواجا ، قال : وكان كل من دخل عليه قطع عليه إلا طائفة مثل ( 1 ) عمار وأصحابه ( 2 ) . ب - ما مر عن الكليني : بإسناده عن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه أمره أن يأتي المفضل ، ويبلغه السلام ويعزيه بموت إسماعيل ويأمره بالصبر ( 3 ) . ج - ما رواه القطب الراوندي في الخرائج : عن المفضل بن عمر قال : لما قضى الصادق ( عليه السلام ) كانت وصيته في الإمامة إلى موسى الكاظم ( عليه السلام ) فادعى أخوه عبد الله الإمامة ، وكان أكبر ولد جعفر ( عليه السلام ) في وقته ذلك ، وهو المعروف بالأفطح ، فأمر موسى ( عليه السلام ) بجمع حطب كثير في داره ، فأرسل إلى أخيه عبد الله يسأله أن يصير إليه ، فلما صار عنده ومع موسى جماعة من وجوه الإمامية ، فلما جلس إليه أخوه عبد الله أمر موسى أن يجعل النار في ذلك الحطب كله فاحترق كله ، ولا يعلم الناس
--> ( 1 ) في الأصل : من ، وما أثبتناه من المصدر . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 567 / 502 . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 75 / 16 وقد تقدم في هذه الفائدة ، صحيفة : 97 .