ميرزا حسين النوري الطبرسي

112

خاتمة المستدرك

السبب فيه حتى صار الحطب كله جمرا ، ثم قام موسى ( عليه السلام ) وجلس بثيابه في وسط النار وأقبل يحدث الناس ساعة ثم قام فنفض ثوبه ورجع إلى المجلس ، فقال لأخيه عبد الله ان كنت تزعم أنك الإمام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس ، قالوا : فرأينا عبد الله قد تغير لونه فقام يجر رداءه حتى من دار موسى ( عليه السلام ) ( 1 ) . د - ما رواه الصدوق في كمال الدين : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن جعفر الأسدي ، عن موسى بن عمران ، عن الحسن بن يزيد النوفلي ، عن المفضل بن عمر ، قال : دخلت على سيدي جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) فقلت يا سيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعدك ؟ فقال لي : يا مفضل ، الإمام من بعدي ابني موسى ، والخلف المأمول ( م ح م د ) بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) ( 2 ) . ه‍ - ما رواه أيضا في العيون : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن المفضل ابن عمر قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وعلي ( عليه السلام ) ابنه في حجره وهو يقبله ويمص لسانه ويضعه عل عاتقه ويضمه إليه فيقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك ، وأطهر خلقك ، وأبين فضلك ، قلت : جلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودة ما لم يقع لأحد إلا لك . فقال لي : يا مفضل هو مني بمنزلتي من أبي ( عليه السلام ) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ، قال : قلت : هو صاحب هذا الأمر ؟ قال : نعم

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح : 85 . ( 2 ) كمال الدين : 334 / 4 .