ميرزا حسين النوري الطبرسي
100
خاتمة المستدرك
( رحمه الله ) : لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة ( 1 ) . . إلى آخره . وعن إبراهيم بن محمد ، قال . : حدثني سعد بن عبد الله القمي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن هشام بن أحمر ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أريد أن أساله عن المفضل بن عمر - وهو في ضيعة في يوم شديد الحر ، والعرق يسيل على صدره - فابتدأني فقال : نعم والله الذي لا إله إلا هو ، المفضل بن عمر الجعفي ، حتى أحصيتها نيفا وثلاثين مرة يقولها ويكررها لي ، قال : إنما هو والد بعد الوالد ( 2 ) . وعن نصر بن الصباح رفعه ، عن محمد بن سنان : أن عدة من أهل الكوفة كتبوا إلى الصادق ( عليه السلام ) فقالوا : إن المفضل يجالس الشطار ( 3 ) ، وأصحاب الحمام ، وقوما يشربون شرابا ، فينبغي أن تكتب إليه وتأمره أن لا يجالسهم ؟ فكتب إلى المفضل كتابا . وختمه ودفعه إليهم ، وأمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضل ، منهم : زرارة ، وعبد الله بن بكير ، ومحمد ابن مسلم ، وأبو بصبر ، وحجر بن زائدة ، ودفعوا الكتاب إلى المفضل ففكه وقرأ ، وإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم : اشتر كذا وكذا ، واشتر كذا ، ولم يذكر فيه قليلا ولا كثيرا مما قالوا فيه ، فلما قرأ الكتاب دفعه إلى زرارة ، وإلى محمد بن مسلم ، حتى دار الكتاب إلى الكل . فقال المفضل : ما تقولون ؟ قالوا : هذا مال عظيم ، حتى ننظر فيه ونجمع ونحمل إليك ثم تدرك الانزال بعد نظر في ذلك ، وأرادوا الانصراف .
--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 708 / 764 . ( 2 ) رجال الكشي 2 : 614 / 585 . ( 3 ) واحده : شاطر وهو كل من اخذ في نحو غير الاستواء وتباعد عنه ، واعيا أهله ومؤدبه خبثا . لسان العرب 4 : 408 - شطر .