ميرزا حسين النوري الطبرسي

352

خاتمة المستدرك

المجهولة ، ولذا لم ينقل عنه في الوسائل . وقال في ترجمته في أمل الآمل : وينسب إليه أيضا كتاب جامع الأخبار ، وربما ينسب إلى محمد بن محمد الشعيري ، لكن بين النسختين تفاوت ( 1 ) . ولم أقف على مستنده في الجزم بالنسبة في الايقاظ . وقال في البحار : وقد يظن كونه تأليف مؤلف مكارم الأخلاق ( 2 ) . وممن نسبه إليه السيد الاجل بحر العلوم ، على ما وجدته بخطه الشريف في فهرست كتبه . قلت : في النسختين في فصل فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : حدثنا الحاكم الرئيس الامام ، مجد الحكام أبو منصور في بن عبد الواحد الزيادي - أدام الله جلال وجماله ، إملاء في داره يوم الأحد ، الثاني من شهر الله الأعظم رمضان سنة ثمان وخمسمائة - قال : حدثنا الشيخ الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي - إملاء - أورد القصة مجتازا في أواخر ذي الحجة ، سنة أربع وسبعين وأربعمائة ، إلى آخره ( 3 ) . ووفاة أمين الاسلام الفضل ، والد صاحب المكارم في سنة ثمانية وأربعين ، أو اثنتين وخمسين بعد خمسمائة ، فصاحب الجامع تلائم طبقته طبقة الوالد لا الولد ، إلا على تكلف ، مع أنه ألفه بعد مضي خمسين من عمره ولم ينقل فيه عن والده شيئا ، ومع اتفاق المكارم وحسن ترتيبه بخلافه ، فربما يستبعد من جميع ذلك كونه له . والذي يهون الخطب قلة ما فيه من الاخبار المحتاجة إلى النظر في أسانيدها ، مع أن المعلوم من جميع ما مر كونه من مؤلفات علماء المائة الخامسة ، الداخلة في عموم من زكاهم الشهيد - رحمه الله - في درايته ( 4 ) والله العالم

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 75 / 203 . ( 2 ) بحار الأنوار 1 : 14 . ( 3 ) جامع الأخبار : 11 . ( 4 ) الرعاية : 192 ، 193 .