ميرزا حسين النوري الطبرسي
334
خاتمة المستدرك
الأحسائي ( 1 ) . وقال السيد الاجل ، الأمير عبد الباقي في إجازته للعلامة الطباطبائي : وقال الشيخ الجليل المبرور محمد بن أبي جمهور الأحسائي ، في كتابه المعروف بعوالي اللآلئ . روى عنده من المشايخ بطريق صحيح ، عن الصادق عليه السلام أنه قال . ( إن الله عز وجل يقول ) الخبر . وقال الفاضل الخبير في الرياض ، في باب الكني : أبي جمهور الأحسائي ، وهو الأشهر في ابن أبي جمهور ، وقد يقال : ابن أبي جمهور ، ويقال في هذه النسبة : الأحساوي أيضا ، ويقال تارة : الأحسائي ، والأحسائي - إلى أن قال - وهو في الأشهر يطلق على الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن أبي جمهور ، كذا بخطه رحمه الله على ظهر بعض مؤلفاته ، وهو الفقيه الحكيم المتكلم ، المحدث الصوفي ، المعاصر للشيخ علي الكركي ، وكان تلميذ علي بن هلال الجزائري ، وصاحب كتاب ( عوالي اللآلئ ) وكتاب ( نثر اللآلئ ) وكتاب ( المجلي في مرآة المنجي ) وغيرها من المؤلفات ، ذو الفضائل الجمة لكن التصوف العالي المفرط قد أبطل حقه ( 2 ) إلى غير ذلك من عبارات الأصحاب على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم في حقه ، وذكرهم إياه . بأوصاف وألقاب يذكرون بها العلماء الأعلام والفقهاء العظام . فمن الغريب بعد ذلك ما ذكره السيد الأيد المعاصر في الروضات ، في ترجمته بعد ذكر طرقه السبعة حيث قال : وأما نحن فقد قدمنا ذكر شيخه الاجل الأعظم علي بن هلال الجزائري ، الذي هو من جملة مشايخ المحقق الشيخ علي الكركي ، وبقي سائر مشايخه السبعة - المذكورين هنا ، وفي مقدمة كتابه العوالي على سبيل التفصيل - عند هذا العبد ، وسائر أصحاب التراجم والإجازات ، من جملة علمائنا المجاهيل ، بل الكلام في توثيق نفس الرجل ، والتعويل على رواياته
--> ( 1 ) الإجازة الكبيرة للسيد عبد الله الجزائري : 19 . ( 2 ) رياض العلماء 6 : 13 .