ميرزا حسين النوري الطبرسي
291
خاتمة المستدرك
( بالصدق والوفاء ) . الثاني : قال : ( ما أسأل الله ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( العافية ) . الثالث : قال : ( ما أصنع لنجاتي ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( كل حلالا ، وقل صدقا ) . قال : ( فما النور ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( القرآن ) . قال : ( فما الفساد ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( ظهور الكفر والبدع والفسق ) . قال : ( فما علي ؟ ) قال صلى الله عليه وآله . ( أمر الله وأمر رسوله ) ( 1 ) . قال . ( فما الحيلة ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( ترك الحيلة ) . قال عليه السلام : ( فما الحق ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( الاسلام والقرآن والخلافة ) . قال عليه السلام : ( فما الوفاء ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( شهادة أن لا إله إلا الله ) . قال عليه السلام : ( فما الراحة ؟ ) قال صلى الله عليه وآله : ( الجنة ) . السادس : ما في الرسالة السابقة أيضا من أن كثيرا من أحكام ذلك الكتاب ، مما خالف جملة من ضروريات المذهب وقطعياته ، وجملة منها مما لا يناسب شيئا من قواعد مذهبنا ، ولا شيئا من قواعد المخالفين ، وكثيرا منها مما لا يساعده ما عليه معظم أصحابنا ، ولا ما انعقد عليه إجماعهم في سائر الأعصار والأمصار ، ثم شرع في التفصيل ولم يذكر من موارد الطوائف الثلاثة ، إلا مسائل معدودة : منها : ما في باب المواقيت من قوله : وإن غسلت قدميك ونسيت المسح
--> ( 1 ) في الحجرية : أمر الله ورسوله .