ميرزا حسين النوري الطبرسي

237

خاتمة المستدرك

هذا الكتاب بعينه رسالة علي بن بابويه إلى ولده الشيخ الصدوق ، وانتسابه إلى الرضا عليه السلام غلط نشأ من اشتراك اسمه واسم والده ، فظن أنه لعلي ابن موسى الرضا عليه السلام ، حتى لقب تلك الرسالة بفقه الرضا عليه السلام ، وكان الأستاذ العلامة - قدس سره - يميل إلى ذلك ، وقد يؤيد ذلك بعد توافقهما في كثير من المسائل ، باشتماله على غريب من المسائل ، ومن ذلك توقيت وقت قضاء غسل الجمعة من الجمعة ( إلى الجمعة ) ( 1 ) وهو تمام أيام الأسبوع الأخرى ، والمروي المشهور هو اختصاصه بيوم السبت ، ونحو ذلك من المطالب ، لكن لو لم يشتبه الحال عل هذا السيد ، لتم له الدست ( 2 ) ، وثبت ما اختاره الأستاذ الاستناد - سلمه الله تعالى - انتهى ( 3 ) . ومراده بالأستاذ : العلامة العالم المدقق ، النحرير الخبير ، الا ميرزا محمد ابن الحسن الشيرواني الشهير بملأ ميرزا ، وبالأستاذ الاستناد : العلامة المجلسي رحمه الله ولا يخفى أن هذا الاحتمال بمكان من الضعف ، كما تأتي الإشارة إلى أسبابه إن شاء الله تعالى . والظاهر أن هذا منه قبل اطلاعه عل النسخة ، التي كانت عند السيد علي خان ، شارح الصحيفة ، كما سنذكره إن شاء الله ، وظاهره هنا ، وما ذكره في ترجمة ناصر خسرو هو الأول كما سيأتي . وقال السيد الجليل ، السيد حسين القزويني في شرح الشرائع : كان الوالد العلامة يرجح كونه رسالة والد الصدوق ، محتملا كون عنوان الكتاب أولا هكذا : يقول عبد الله علي بن موسى ، وزيد لفظ " الرضا " بعد ذلك من النساخ ، لانصراف المطلق إلى الفرد الكامل الشائع المتعارف . وهذا كلام جيد ، لكن يبعده بعض ما اتفق في تضاعيف هذا الكتاب ،

--> ( 1 ) لم ترد في المخطوطة . ( 2 ) أي نال ما كان يروم . ( انظر المعجم الوسيط 1 : 283 ) . ( 3 ) رياض العلماء 2 : 30 ، وانظر . بحار الأنوار 1 : 11 .