ميرزا حسين النوري الطبرسي

228

خاتمة المستدرك

كثير العلم ، ثقة روى عن الثقات ، ورووا عنه ( 5 ) . الثالث : رواية الاجلاء عنه ، منهم الثقة الجليل شيخ أصحابنا العمركي ا بن علي كما تقدم ، والثقة الصدوق يعقوب بن يزيد كما في الكافي ، في باب فضل الخبز من كتاب الأطعمة ( 2 ) ، وابنه الصالح الثقة الحسن ( 3 ) ، وشيخ الكليني علي ابن محمد ( 4 ) ، في مواضع عديدة . الرابع : إكثار الكليني قدس سره في الرواية عنه ( 5 ) ، في كتابه الذي عهد فيه ما عهد . الخامس . اعتماد الصدوق عليه ، في طريقه إلى ميمون بن مهران ، كما يظهر من مشيخة الفقيه ( 6 ) . السادس : إن له كتاب صاحب الزمان عليه السلام ، وكتاب خروج القائم عليه السلام ، قال في التعليقة : فما ندري ما معنى الغلو الذي يرمونه به وهو في محله ، فإن الغالي - الذي مرق عن الدين ، ويكفر صاحبه - لا يعتقد له عليه السلام الإمامة ، والبقاء ، والخروج ( 7 ) . السابع : ما يظهر من الشيخ من الاعتماد على رواياته ، الخالية عن الغلو والتخليط ، وهذه الرسالة منها ، مضافا إلى اعتماد السيد الراوندي مع قرب عهده عليها ، إذ لولاه لما تصدى لشرحها ، ولعله وقف على طرق أخرى لم نعثر عليها . ومن الغريب بعد ذلك ، ما ذكره شيخنا الحر رحمه الله في آخر الامل ،

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 119 / 304 . ( 2 ) الكافي 6 : 304 حديث 13 . ( 3 ) الكافي 2 : 416 / 9 . ( 4 ) الكافي 2 : 449 / 4 . ( 5 ) كثيرة انظرها في معجم رجال الحديث 15 : 177 رقم 10412 و 365 . ( 6 ) الفقيه : 93 ( المشيخة ) . ( 7 ) تعليقة الوحيد : . . . . ، وهذه العبارة ذكرت في منتهى المقال : 271 .