ميرزا حسين النوري الطبرسي
227
خاتمة المستدرك
وذكر النجاشي أيضا طريقه إليه هكذا : أخبرنا محمد بن علي الكاتب ، عن محمد بن عبد الله ، عن علي بن الحسين الهذلي ، قال : لقيت الحسن بن محمد بن جمهور ، فقال لي : حدثني أبي محمد بن جمهور وهو ابن مائة وعشر سنين . وأخبرنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن سعد ، عن أحمد ابن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، بجميع كتبه ( 1 ) . ثم نقل ما تقدم عن المعالم ، وفهرست ابن بابويه ، وقال : فظهر أن هذه الرسالة كانت من المشهورات بين علمائنا ، ولهم إليها طرق وأسانيد ، انتهى ما في البحار ( 2 ) . قلت : الرسالة كما ذكره من المشهورات ، وكفى في ذلك شرح السيد الراوندي عليها ، وتصريح المحقق الثاني بأنها منه عليه السلام . وأما تضعيف النجاشي ، وابن الغضائري ، والعلامة ، وابن طاووس ، تبعا لهما لمحمد بن جمهور ، فيمكن تضعيفه ولو بوجه لا يضر باعتبارها ، وذلك من وجوه . الأول . ما ذكره النجاشي في ترجمة ابنه ، قال . الحسن بن محمد بن جمهور العمى ، أبو محمد ، بصري ثقة في نفسه ، ينسب إلى بني العم من تميم ، يروي عن الضعفاء ، ويعتمد على المراسيل ، ذكر أصحابنا ذلك وقالوا : كان أوثق من أبيه وأصلح ( 3 ) . الثاني : إنه يروي عن جعفر بن بشير ، كما في الفهرست في ترجمة أبان بن عثمان ( 4 ) ، وقد قال النجاشي في حقه . وكان يعرف بقفة ( 5 ) العلم ، لأنه كان
--> ( 1 ) رجال النجاشي : 338 / 901 . ( 2 ) البحار 62 : 306 - 309 . ( 3 ) رجال النجاشي : 62 / 144 . ( 4 ) الفهرست : 19 / 52 . ( 5 ) الفقه . وعاء من خوص شبه الزبيل ( لسان العرب 9 : 287 ) .