ميرزا حسين النوري الطبرسي
109
خاتمة المستدرك
إلى التزكية والتوثيق ، وداخل في الجمع الذين أشار إليهم الشهيد الثاني قدس سره في شرح - الدراية بقوله : تعرف عدالة الراوي بتنصيص عدلين عليها ، أو بالاستفاضة بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل ، وغيرهم من أهل العلم ، كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ الكليني وما بعده إلى زماننا هذا ، ولا يحتاج أحد من هؤلاء المشهورين إلى تنصيص على تزكيته ، ولا تنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم ، وضبطهم وورعهم ، زيادة على العدالة ، وإنما يتوقف على التزكية غير هؤلاء ( 1 ) ، إنتهى . وقال ابن داود في رجاله : جعفر بن علي بن أحمد القمي المعروف بابن الرازي ، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ . أبو محمد ثقة مصنف ( 2 ) . قال السيد في منهج المقال : ولم أجده ي غيره ( 3 ) . وقال السيد مصطفى أيضا في رجاله - بعد نقل ما في رجال ابن داود - . ولم أجده في الرجال وغيرة ( 4 ) . قال الشيخ عبد النبي الكافي في تكملة الرجال ، وهو كالتعليقة عليه : هذا أحد شيوخ الصدوق رحمه الله كما يظهر من كتاب معاني الأخبار ، وكأن ابن داود أخذ توثيقه من وصف الصدوق إياه بأنه فقيه ، قال في الكتاب المذكور : حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الإيلاقي رضي الله عنه ( 5 ) انتهى . واحتمال رجوع الصفة والترضي إلى جده أحمد غير بعيد ، إلا أن الظاهر
--> ( 1 ) الدراية : 69 . ( 2 ) برجال ابن داود : 64 / 316 ، رجال الشيخ 457 / 1 . ( 3 ) منهج المقال : 83 . ( 4 ) نقد الرجال : 71 / 47 . ( 5 ) معاني الأخبار 6 / 3 .