ميرزا حسين النوري الطبرسي

31

خاتمة المستدرك

وتفسير فرات ، وإرشاد الديلمي ، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى ، والاختصاص للمفيد . بل ذكر في أمل الآمل ( 1 ) جملة من الكتب لم يعرف مؤلفها ، ولذا لم ينقل عنها ، ولم يذكر هذا الكتاب مع أنه يتشبث في الاعتماد ، أو النسبة بوجوه ضعيفة ، وقرائن خفية ، ولو كان الكتاب عنده مع اعتماد المشايخ وتصريح الأجلة ، حاشاه أن يهمله ويتجافى عنه . هذا كتاب جامع الأخبار لم ينقل عنه في الوسائل لجهله بمؤلفه ، ثم بعده عرفه ونسبه إلى صاحب المكارم ، وينقل عنه في كتاب الرجعة وغيرها ( 2 ) ، مع أن هذه النسبة بمكان من الضعف ، كما سنذكره إن شاء الله تعالى . مع أنه نقل في كتاب الصوم - في ( باب كراهة قول رمضان من غير إضافة ) - عن السيد في الاقبال الخبر الذي نقله عن الجعفريات ، والمدح الذي ذكره ( 3 ) 5 فكيف يعتمد عليه مع الواسطة ، ولم يعتمد عليه بدونها ؟ وكأنه رحمه الله تعالى زعم أن الأشعثيات غير الجعفريات ، فوقع في هذا المحذور ، مع أن اتحادهما من الواضحات لمن تأمل فيما نقلناه عنهم ، وفي الكتاب ، وفي نوادر السيد فضل الله . وأما رابعا : فقوله رحمه الله : ( ولا المجلسي في البحار ) . . إلى آخره ، فإنه قد مر ( 4 ) كلامه رحمه الله في أمر هذا الكتاب ، وقال أيضا في الفصل الثاني من أول بحاره : ( و ( أما ) ( 5 ) كتاب النوادر فمؤلفه من الأفاضل الكرام ، قال الشيخ منتجب الدين ( في الفهرست ) ( 6 ) : علامة زمانه - إلى آخر ما يأتي ( 7 ) ، ثم قال

--> ( 1 ) أمل الآمل 2 : 364 . ( 2 ) الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة : 28 . ( 3 ) وسائل الشيعة 10 : . 320 / 135 . ( 4 ) تقدم في الصفحة : 24 . ( 5 ) زيادة من بحار الأنوار . ( 6 ) زيادة من بحار الأنوار . ( 7 ) يأتي في الصفحة : 324 .