ميرزا حسين النوري الطبرسي
81
مستدرك الوسائل
داره ] ( 1 ) بهؤلاء الثلاثة نفر ، في يوم الجمعة ، في أول شهر رمضان ، الذي فرض الله على المسلمين صيامه ، وما كان من أكل أبي بكر وشربه الخمر وشعره ، إلى ما تضمنه من تذكير [ عمر لأبي بكر ] ( 2 ) . وتمام الخبر أن المسلمين ضجوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فيما يجب على أبي بكر من نقضه الصيام ، وأكله الطعام ، وشربه الخمر ، وقوله الشعر الذي [ ألزمه ] ( 3 ) الكفر بالله عز وجل ، فاجتمعت تيم وهي قبيلة [ أبي بكر ] ( 4 ) وعدي وهي قبيلة [ عمر ] ( 5 ) وزهرة وهي قبيلة عبد الرحمن بن عوف ، وكل من قريش ، فقالوا : يا رسول الله ما [ لأبي بكر ] ( 6 ) ذنب ولا حرمت علينا الخمر ، فتهب لنا ذنبه ، واقبل منا الكفارة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما حكم إلا حكم الله ، وأنا منتظر ما يأتي به جبرئيل عن الله عز وجل ، وقص الآيات : * ( والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ) * ( 7 ) " . ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن شرب الخمر ، واحتجوا بأنه مطلق حلال لم ينزل تحريمه في كتاب الله عز وجل ، وذكروا خبر نوح وقد شرب وسكر من الخمر حتى رقد ، فخرج ابنه حام وقد حملت الريح ثوب أبيه نوح حتى كشف عورته ، فوقف ينظر إليه ويتضاحك وجهه ، وتعجب من أبيه ، فخرج سام أخوه فنظر إليه وما يصنع ، فقال : يا أخي حام لم تهزأ ؟ فلم يقبل منه ، فنظر إلى موضع ما نظر حام ، فإذا الريح قد كشفت
--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) أثبتناه من المصدر . وفي المصدر زيادة : وأمية وهي قبيلة عثمان وسهم وهي قبيلة عمرو بن العاص . ( 6 ) أثبتناه من المصدر . ( 7 ) الأعراف 7 : 58 .