ميرزا حسين النوري الطبرسي
90
مستدرك الوسائل
الغساني في منصرفه من إصبهان قال : حججت في سنة احدى وثمانين ومائتين ، وذكر دخوله في مكة ونزوله في بيت يعرف بدار الرضا ( عليه السلام ) ، وفيها عجوز - من خدام أبي محمد الحسن ( عليه السلام ) ، وكانت تلقى الحجة ( عليه السلام ) ، وكانت واسطة بينه ( عليه السلام ) ، وبين يعقوب إلى أن قال - فأخذت عشرة دراهم صحاحا ، فيها سنة رضوية من ضرب الرضا ( عليه السلام ) ، قد كنت خبأتها لألقيها في مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، وكنت نذرت ونويت ذلك ، فدفعتها إليها وقلت في نفسي : ادفعها إلى قوم من ولد فاطمة ( عليها السلام ) أفضل مما ألقيها في المقام وأعظم ثوابا ، فقلت لها : ادفعي هذه الدراهم إلى من يستحقها من ولد فاطمة ( عليه السلام ) ، وكان في نيتي أن الذي رأيته هو الرجل ، وإنما تدفعها إليه ( عليه السلام ) فأخذت الدراهم وصعدت وبقيت ساعة ثم نزلت ، فقالت يقول لك : " ليس لنا فيها حق ، اجعلها في الموضع الذي نويت ، ولكن هذه الرضوية خذ منا بدلها وألقها في الموضع الذي نويت " ففعلت . . الخبر ، وهو طويل . ورأيته في بعض كتب قدماء أصحابنا قال حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قال : حدثني أبو القاسم موسى بن محمد الأشعري القمي قال : حدثني يعقوب بن يوسف أبو الحسن الضراب في سنة تسعين ومائتين ، وساق مثله . 9 - ( باب أن من نذر صوم يوم معين دائما ، فاتفق في يوم يحرم صومه ، وجب الافطار والقضاء ) [ 19243 ] 1 - الصدوق في المقنع : فإن نذر أن يصوم يوما يعينه ما دام حيا فوافق ذلك اليوم عيد فطر أو أضحى أو أيام التشريق ، أو سافر أو مرض ، فقد وضع الله عنه الصيام في هذه الأيام كلها ، ويصوم يوما بدل يوم .
--> الباب 9 ( 1 ) - المقنع ص 137 .