ميرزا حسين النوري الطبرسي
78
مستدرك الوسائل
35 - ( باب نوادر ما يتعلق بكتاب الايمان ) [ 19203 ] 1 - الصدوق في العيون : عن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن حمدان بن سليمان ، عن علي بن محمد بن الجهم ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، في قصة آدم وحواء وأكلهما من الشجرة ، إلى أن قال : " ولما أن وسوس الشيطان إليهما ، وقال : ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة ) ( 1 ) وإنما نهاكما أن تقربا غيرها ، ولم ينهكما عن الأكل منها ( الا ان تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين * وقاسمهما اني لكما لمن الناصحين ) ( 2 ) ولم يكن آدم وحواء شاهدا قبل ذلك من يحلف بالله كاذبا فدلاهما بغرور فأكلا منها ثقة بيمينه بالله الخبر . [ 19204 ] 2 - العياشي في تفسيره : عن مسعد بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، رفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إن موسى سأل ربه أن يجمع بينه وبين أبيه آدم ( عليهما السلام ) ، لما عرج به إلى السماء في أمر الصلاة ففعل فقال له موسى : أنت الذي خلقك الله بيده - إلى أن قال فلم تستطع أن تضبط نفسك عنها ، حتى أغراك إبليس فأطعته فأنت الذي أخرجتنا من الجنة بمعصيتك فقال له آدم : ارفق بأبيك يا بني ( 1 ) إن عدوي أتاني من وجه المكر والخديعة فحلف لي بالله أنه في مشورته علي لمن الناصحين إلى أن قال - وحلف لي بالله ( كاذبا إنه ) ( 2 ) لمن الناصحين ، ولم أظن - يا موسى أن أحدا يحلف بالله كاذبا فوثقت بيمينه ، فهذا عذري " الخبر .
--> الباب 35 ( 1 ) - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 1 ص 196 . ( 1 ) الأعراف 7 : 20 . ( 2 ) الأعراف 7 : 20 ، 21 . 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 10 ح 10 ، وعنه في البحار ج 11 ص 188 ح 44 . ( 1 ) في المصدر زيادة : محبة ما لقي في أمر هذه الشجرة يا بني . ( 2 ) كان في الحجرية : " انه في مشورته علي " وما أثبتناه من المصدر .