ميرزا حسين النوري الطبرسي

79

مستدرك الوسائل

[ 19215 ] 3 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أنه قال في حديث : " والحالف بالله الصادق معظم الله " . [ 19206 ] 4 - أبو عمرو الكشي في رجاله : وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني قال : حدثني جعفر بن محمد المدائني ، عن موسى بن القاسم العجلي ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " كتب علي ( عليه السلام ) إلى والي المدينة : لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفئ شيئا ، فأما أسامة بن زيد فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه " . [ 19207 ] 5 - علي بن إبراهيم في تفسيره : في قوله تعالى : ( ولا تقولوا لمن القى إليكم السلام لست مؤمنا ) ( 1 ) الآية ، أنها نزلت لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من غزاة خيبر ، وبعث أسامة بن زيد في خيل إلى بعض قرى اليهود في ناحية فدك ، ليدعوهم إلى الاسلام ، كان رجل [ من اليهود ] ( 2 ) يقال له : مرداس بن نهيك الفدكي في بعض القرى ، فلما أحس بخيل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، جمع أهله وماله في ناحية الجبل فأقبل يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فمر به أسامة بن زيد فطعنه فقتله فلما رجع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخبره بذلك ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " قتلت رجلا شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله " فقال : يا رسول الله ، إنما قالها تعوذا من القتل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " فلا كشفت الغطاء عن قلبه ولا ما قال بلسانه قبلت ، ولا ما كان في نفسه علمت فحلف ! " أسامة بعد ذلك أن لا يقتل أحدا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول

--> ( 1 ) - دعائم الاسلام ج 2 ص 97 ح 303 . ( 4 ) - رجال الكشي ج 1 ص 197 ح 82 . ( 5 ) - تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 148 . ( 1 ) النساء 4 : 94 . ( 2 ) أثبتناه من المصدر .