ميرزا حسين النوري الطبرسي

174

مستدرك الوسائل

عيسى ، عن أبي الحسن الرضا ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : " لما طلب أبو الدوانيق أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهم بقتله ، فأخذه صاحب المدينة ووجه به إليه - إلى أن ذكر دخوله ( عليه السلام ) عليه ، قال - ثم امره بالانصراف وحباه وأعطاه ، فأبى ان يقبل شيئا ، وقال : يا أمير المؤمنين ، أنا في غناء وكفاية وخير كثير ، فإذا هممت ببري فعليك بالمتخلفين من أهل بيتي ، فارفع عنهم القتل ، قال : قد قبلت يا أبا عبد الله ، وقد أمرت بمائة ألف درهم ففرق بينهم ، فقال : وصلت الرحم يا أمير المؤمنين " ، الخبر . [ 15023 ] 2 - الصدوق في العيون ، عن أحمد بن محمد بن الصقر وعلي بن محمد بن مهرويه ، معا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه عن الحسن بن الفضل ، عن الرضا ، عن أبيه ( صلوات الله عليهما ) ، قال : " أرسل أبو جعفر الدوانيقي إلى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) - إلى أن قال - فلما دخل جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، ونظر إليه من بعيد ، تحرك ( 1 ) أبو جعفر على فراشه ، قال مرحبا : وأهلا بك يا أبا عبد الله ، ما أرسلنا إليك الا رجاء ان نقضي دينك ونقضي ذمامك ، ثم سأله مسألة لطيفة عن أهل بيته ، وقال : وقد قضى الله ( حاجتك و ) ( 2 ) دينك ، واخرج جائزتك ( 3 ) " . الخبر . [ 15024 ] 3 - محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب : عن الربيع الحاجب ، قال : أخبرت الصادق ( عليه السلام ) ، بقول المنصور : لأقتلنك ولأقتلن أهلك ، حتى لا أبقي على الأرض منكم قامة سوط ، ولأخربن المدينة حتى لا اترك فيها جدارا قائما ، فقال ( عليه السلام ) : " لا ترع من كلامه ودعه في طغيانه " فما صار بين السترين ، سمعت المنصور يقول : أدخلوه إلي سريعا ، فأدخلته عليه ، فقال :

--> 2 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 1 ص 305 . ( 1 ) في المصدر : " يحرك شفتيه " . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . ( 3 ) في المصدر : " حايزتك " . 3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 321 .