ميرزا حسين النوري الطبرسي

175

مستدرك الوسائل

مرحبا بابن العم النسيب ، وبالسيد القريب ، ثم اخذ بيده وأجلسه على سريره واقبل عليه ، ثم قال : أتدري لم بعثت إليك ؟ فقال ( عليه السلام ) : " وأنى لي العلم بالغيب " فقال : أرسلنا إليك لتفرق هذه الدنانير في أهلك ، وهي عشرة آلاف دينار ، فقال ( عليه السلام ) : " ولها غيري " فقال : أقسمت عليك يا أبا عبد الله لتفرقها على فقراء أهلك ، ثم عانقه بيده واجازه وخلع عليه . . الخبر . [ 15025 ] 4 - وفيه : التمس محمد بن سعيد من الصادق ( عليه السلام ) رقعة إلى محمد بن سمالي في تأخير خراجه ، فقال ( عليه السلام ) : قل له : " سمعت جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، يقول : من أكرم لنا مواليا فبكرامة الله بدأ ، ومن أهانه فلسخط الله تعرض ، ومن أحسن إلى شيعتنا فقد أحسن إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومن أحسن إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقد أحسن إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن أحسن إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد أحسن إلى الله ، ومن أحسن إلى الله كان والله معنا في الرفيع الأعلى " ، قال : فأتيته وذكرته ، فقال : بالله سمعت هذا الحديث من الصادق ( عليه السلام ) ، فقلت : نعم ، فقال : اجلس ، ثم قال : يا غلام ما على محمد بن سعيد من الخراج ، قال : ستون ألف درهم ، قال : امح اسمه من الديوان ، وأعطاني بدرة وجارية وبغلة بسرجها ولجامها ، قال : فأتيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فلما نظر إلي تبسم ، الخبر . [ 15026 ] 5 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات : عن الحسن بن محمد النوفلي ، عن الربيع صاحب المنصور ، قال : حججت مع أبي جعفر المنصور - إلى أن ذكر دخوله في المدينة بعد رجوعه من الحج ، وأمره باحضار الصادق ( عليه السلام ) ، قال - فلما قرب منه جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال له المنصور : ادن مني يا بن عمي ، وتهلل وجهه ، وقربه منه حتى أجلسه معه على السرير ، ثم

--> 4 - المناقب ج 4 ص 235 . 5 - مهج الدعوات ص 184 .