ميرزا حسين النوري الطبرسي

256

مستدرك الوسائل

خنيس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : " يا معلى اكتم أمرنا ولا تذعه ، فإنه من كتم أمرنا ولا يذيعه أعزه [ الله ] ( 1 ) في الدنيا ، وجعله نورا بين عينيه ( 2 ( يقوده إلى الجنة إلى أن قال يا معلى ، ان التقية " وذكر مثله . [ 14042 ] 13 وعنه عليه السلام قال : " كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم ، تقية وحرز لمن اخذ بها وتحرز من التعريض للبلاء في الدنيا " . [ 14043 ] 14 جامع الأخبار : من كتاب التقية للعياشي ، عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : " لا دين لمن لا تقية له ، وان التقية لأوسع ما بين السماء والأرض " . وقال عليه السلام : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يتكلم في دولة الباطل الا بالتقية " . وعنه عليه السلام قال : " إذا تقارب الزمان ( 1 ) كان أشد للتقية " . [ 14044 ] 15 الحسن بن أبي الحسن الديلمي في ارشاد القلوب : في حديث طويل ، عن سلمان الفارسي رحمه الله ، انه ذكر قدوم الجاثليق من الروم ومعه مائة من الأساقفة ، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ، إلى المدينة ، وسؤالهم عن أبي بكر أشياء تحير فيها ، ثم ذكر قدومهم على علي عليه السلام ، وحله مشاكلهم واسلامهم على يده ، وأمره برجوعهم إلى وطنهم ، إلى أن قال : قال عليه السلام : " وعليكم بالتمسك بحبل الله وعروته ، وكونوا من حزب الله ورسوله ،

--> ( 1 ) أثبتناه في المصدر . ( 2 ) في المصدر زيادة : في الآخرة . 13 مشكاة الأنوار ص 42 . 14 جامع الأخبار ص 112 . ( 1 ) في المصدر : هذا الامر . 15 ارشاد القلوب ص 313 .