ميرزا حسين النوري الطبرسي

257

مستدرك الوسائل

والزموا عهد ( 1 ) الله وميثاقه عليكم ، فان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا ، وكونوا في أهل ملتكم كأصحاب الكهف ، وإياكم ان تفشوا أمركم إلى أهل أو ولد أو حميم أو قريب ، فإنه دين الله عز وجل الذي أوجب له التقية لأوليائه ، ( فيقتلكم قومكم ) ( 2 ) " . الخبر . [ 14045 ] 16 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، أنه قال لأبي جعفر محمد بن النعمان ، في حديث : " فان أبي كان يقول : وأي شئ أقر للعين من التقية ! ان التقية جنة المؤمن ، ولولا التقية ما عبد الله ، وقال عز وجل : * ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ الا ان تتقوا منهم تقية ) * ( 1 ) " . الخبر . [ 14046 ] 17 الشيخ المفيد في الأمالي : عن ابن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حديد بن حكيم الأزدي ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام ، يقول : " اتقوا الله ، وصونوا دينكم بالورع ، وقووه بالتقية " . الخبر . [ 14047 ] 18 الحسن بن سليمان الحلي في منتخب البصائر : نقلا عن سعد بن عبد الله في بصائره ، عن أحمد وعبد الله ابني [ محمد بن ] ( 1 ) عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : " ان أبي صلوات الله عليه كان يقول : وأي

--> ( 1 ) في المصدر زيادة : رسول . ( 2 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . 16 تحف العقول ص 228 . ( 1 ) آل عمران 3 الآية 28 . 17 أمالي المفيد ص 100 . 18 منتخب البصائر ص 104 . ( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال ، " انظر : معجم رجال الحديث ج 2 ص 183 وج 10 ص 311 " .