ميرزا حسين النوري الطبرسي

168

مستدرك الوسائل

عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عيسى النهر يري ، عن أبي عبد الله الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عرف الله وعظمه ، منع فاه من الكلام ، وبطنه من الطعام ، وعنى ( 2 ) نفسه بالصيام ، والقيام ، قالوا : بآبائنا وأمهاتنا ، يا رسول الله ، هؤلاء أولياء الله ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم فكرا ، وتكلموا فكان كلامهم ذكرا ( 3 ) ، ونطقوا فكان نطقهم حكمة ، ومشوا فكان مشيهم بين الناس بركة " الخبر . [ 13797 ] 6 أبو يعلى الجعفري في النزهة : عن الهادي ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الأخلاق تتصفحها المجالسة " . [ 13798 ] 7 مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : " نجوى العارفين تدور على ثلاثة أصول : الخوف والرجاء والحب ، فالخوف فرع العلم ، والرجاء فرع اليقين ، والحب فرع المعرفة ، فدليل الخوف الهرب ، ودليل الرجاء الطلب ، ودليل الحب ايثار المحبوب على ما سواه ، فإذا تحقق العلم في الصدر خاف ، وإذا خاف ( 1 ) هرب ، وإذا هرب نجا ، وإذا أشرق نور اليقين في القلب شاهد الفضل وإذا تمكن ( من رؤية الفضل ) ( 2 ) رجا ، وإذا وجد حلاوة الرجاء طلب ، وإذا وفق للطلب وجد ، وإذا تجلى ضياء المعرفة في الفؤاد هاج ريح المحبة ، وإذا هاج ريح المحبة استأنس في ظلال المحبوب ، وآثر المحبوب على ما سواه ، وباشر أوامره واجتنب نواهيه ،

--> ( 2 ) عنى نفسه : أتبعها . ( مجمع البحرين ج 1 ص 208 ) . ( 3 ) في المصدر زيادة : ونظروا فكان نظرهم عبره . 6 نزهة الناظر ص 70 . 7 مصباح الشريعة ص 8 19 . ( 1 ) في المصدر : " صح الخوف " . ( 2 ) وفيه : " منه " .