ميرزا حسين النوري الطبرسي
167
مستدرك الوسائل
عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله باختلاف يسير ، وفي آخره قال : " اللهم ارزق حارثة الشهادة " فلم يلبث الا أياما حتى بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بسرية ( 1 ) ، فقاتل فقتل تسعة أو ثمانية ، ثم قتل . وفي رواية القاسم بن بريد ( 2 ) ، عن أبي بصير ، قال استشهد مع جعفر بن أبي طالب ، بعد تسعة نفر ، وكان هو العاشر . [ 13795 ] 4 وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بعض أسفاره ، إذ لقيه ركب فقالوا : السلام عليك يا رسول الله ، فقال : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن مؤمنون ، يا رسول الله ، فقال فما حقيقة ايمانكم ؟ فقالوا : الرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لامر الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علماء حكماء ، كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فان كنتم صادقين ، فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتقوا الله الذي إليه تحشرون ( 1 ) " . [ 13796 ] 5 الصدوق في معاني الأخبار : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، مثله ، إلا في تقديم التسليم على التفويض . وفي الأمالي ( 1 ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ،
--> ( 1 ) في المصدر : سرية فبعثه فيها . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : يزيد ، وما أثبتناه من المصدر ( راجع معجم رجال الحديث ج 14 ص 12 ) 4 الكافي ج 2 ص 43 ح 1 . ( 1 ) في المصدر : ترجعون . 5 معاني الأخبار ص 187 ح 6 . ( 1 ) أمالي الصدوق ص 249 ح 7 .