ميرزا حسين النوري الطبرسي
58
مستدرك الوسائل
أصحابه ما أجلب به أهل البصرة إلى قتاله - أجلبوا به يعني اتوا به في عسكرهم - ولم يعرض لشئ غير ذلك لورثتهم ، وخمس ما أغنمه مما أجلبوا به عليه ، فجرت أيضا بذلك السنة . ( 12422 ) 6 - وعن إسماعيل بن موسى ، بإسناده عن أبي البختري قال : لما انتهى علي ( عليه السلام ) إلى البصرة خرج أهلها - إلى أن قال - فقاتلوهم وظهروا عليهم وولوا منهزمين ، فأمر علي ( عليه السلام ) مناديا ينادي : لا تطعنوا في غير مقبل ، ولا تطلبوا مدبرا ، ولا تجهزوا على جريح ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن ، وما كان بالعسكر فهو لكم مغنم ، وما كان في الدور فهو ميراث يقسم بينهم على فرائض الله عز وجل ، فقام إليه قوم من أصحابه فقالوا : يا أمير المؤمنين من أين أحللت لنا دماءهم وأموالهم وحرمت علينا نساءهم ؟ فقال : ( لان القوم على الفطرة ، وكان لهم ولاء قبل الفرقة ، وكان نكاحهم لرشده ) فلم يمرضهم ذلك من كلامه ( صلى الله عليه وآله ) فقال لهم : ( هذه السيرة في أهل القبلة فأنكرتموها ، فانظروا أيكم يأخذ عائشة في سهمه ! ؟ ) فرضوا بما قال ، فاعترفوا صوابه وسلموا الامر . ( 12423 ) 7 - الشيخ المفيد في كتاب الكافئة في إبطال توبة الخاطئة : عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث : ( أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال لعبد الله بن وهب الراسبي ، لما قال في شأن أصحاب الجمل : إنهم الباغون الظالمون الكافرون المشركون ، قال : أبطلت يا بن السوداء ، ليس القوم كما تقول ، لو كانوا مشركين سبينا أو غنمنا أموالهم ، وما ناكحناهم ولا وارثناهم ) . ( 12424 ) 8 - كتاب درست بن أبي منصور : عن الوليد بن صبيح قال : سأل المعلى بن خنيس أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : جعلت فداك ، حدثني
--> 6 - شرح الاخبار : 7 - الكافئة : 8 - كتاب درست بن أبي منصور ص 164 .