ميرزا حسين النوري الطبرسي

226

مستدرك الوسائل

جعفر ، إلا من كف لسانه ، وعمل لخالقه ، ورجا سيده ، وخاف الله حق خيفته ) . [ 12811 ] 6 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال لعبد الله بن جندب : ( يا بن جندب ، يهلك المتكل على عمله ، ولا ينجو المجترئ على الذنوب الواثق برحمة الله ، قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الخوف والرجاء ، كأن قلوبهم في مخلب طائر ، شوقا إلى الثواب ، وخوفا من العذاب ) . [ 12812 ] 7 - وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال لهشام بن الحكم : ( يا هشام ، لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عالما ( 1 ) لما يخاف ويرجو ) . [ 12813 ] 8 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( الخوف رفيق ( 1 ) القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان بالله عارفا ، كان من الله خائفا ، ( وإليه راجيا ) ( 2 ) ، وهما جناحا الايمان ، يطير بهما العبد المحقق إلى رضوان الله ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد الله تعالى ووعيده ، والخوف طالع عدل الله باتقاء وعيده ، والرجاء داعي فضل الله ، وهو يحيي القلب ، والخوف يميت النفس ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ، وبموت النفس تكون حياة القلب ، وبحياة القلب البلوغ إلى الاستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف والرجاء ، لا يضل ويصل إلى مأموله ، وكيف لا يخاف العبد ؟ وهو غير عالم

--> 6 - تحف العقول ص 222 ، وعنه في البحار ج 78 ص 280 . 7 - تحف العقول ص 294 . ( 1 ) في المصدر : عاملا . 8 - مصابح الشريعة ص 476 . ( 1 ) في المصدر : رقيب . ( 2 ) ليس في المصدر .