ميرزا حسين النوري الطبرسي

227

مستدرك الوسائل

بما يختم صحيفته ، ولا له عمل يتوسل ( 3 ) به استحقاقا ، ولا قدرة له على شئ ولا مفر ، وكيف لا يرجو ؟ وهو يعرف نفسه بالعجز ، وهو غريق في بحر آلاء الله ونعمائه ، من حيث لا تحصى ولا تعد ، والمحب ( 4 ) يعبد ربه على الرجاء ، بمشاهدة أحواله بعين سهر ( 5 ) ، والزاهد يعبد على الخوف ) . [ 12814 ] 9 - الشيخ المفيد في أماليه : عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن سنان ، عن الحسن بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) يقول : ( لا يكون [ المؤمن ] ( 1 ) مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا ، حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو ) . [ 12815 ] 10 - وبهذا الاسناد : عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن محمد ، عن علي قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( صلوات الله عليهما ) ، عن قول الله عز وجل : ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ) ( 1 ) قال : ( من شفقتهم ورجائهم ، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم ) . [ 12816 ] 11 - الآمدي في الغرر : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( إنما السعيد من خاف العقاب فأمن ، ورجا الثواب فأحسن ، واشتاق إلى

--> ( 3 ) في المصدر : يتوصل . ( 4 ) وفيه : فالمحب . ( 5 ) كذا في الحجرية ، والظاهر ( متهم ) كما في المصدر . 9 - أمالي المفيد ص 195 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 10 - أمالي المفيد ص 196 . ( 1 ) المؤمنون 23 : 60 . 11 - غرر الحكم ودرر الكلم ج 1 ص 302 ح 47 .