ميرزا حسين النوري الطبرسي

149

مستدرك الوسائل

آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون ) ( 39 ) وقال تعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ) ( 40 ) وقال سبحانه : ( إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) ( 41 ) وقال : ( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقويهم ) ( 42 ) وقال : ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) ( 43 ) الآية ، ولو كان الايمان كله واحدا لا زيادة فيه ولا نقصان ، لم يكن لاحد فضل على أحد ، ولتساوي الناس في تمام الايمان ، وبكماله دخل المؤمنون الجنة ونالوا الدرجات فيها ، وبذهابه ونقصانه دخل آخرون النار ) الخبر . [ 12661 ] 5 - دعائم الاسلام : روينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، أن سائلا سأله عن أي الاعمال أفضل عند الله ؟ فقال : ( ما لا يقبل الله عز وجل عملا إلا به ) قال : وما هو ؟ قال : ( الايمان بالله أعلى الاعمال درجة ، وأشرفها منزلة ، وأسناها حظا ) قال السائل له قلت : أخبرني عن الايمان ، أقول وعمل ، أم قول بلا عمل ؟ قال : ( الايمان عمل كله ، والقول بعض ذلك العمل ، بفرض من الله بين في كتابه ، واضح [ نوره ] ( 1 ) ثابتة حجته ، يشهد به الكتاب ويدعو إليه ) قال : قلت : بين ذلك جعلني الله فداك حتى أفهمه ، قال : ( إن الايمان حالات ودرجات وطبقات ومنازل ، فمنه التام المنتهي تمامه ، ومنه الناقص البين نقصانه ، ومنه الراجح البين رجحانه ) قال : قلت : إن الايمان لينتقص ويتم ويزيد ، قال : ( نعم )

--> 039 ) التوبة 9 : 124 . ( 40 ) الأنفال 8 : 2 . ( 41 ) الكهف 18 : 13 . ( 42 ) محمد 47 : 17 . ( 43 ) الفتح 48 : 4 . 5 - دعائم الاسلام ج 1 ص 4 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .