ميرزا حسين النوري الطبرسي
406
مستدرك الوسائل
وبينه أحد ، فدنوت منه ( 5 ) فسلمت عليه ودعوت الله على قتله ، وصليت الصبح ، وأقبلت مسرعا مخافة أهل الشام . وعن القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن الحسين قال : خرجت في آخر زمان بني أمية ، وذكر مثله ( 6 ) . وعن أبيه وجماعة مشايخه ، عن أحمد بن إدريس ، عن العمركي ، عن عدة من أصحابنا ، عن الحسن بن محبوب ، عن الحسين ، مثله ( 7 ) . ( 12264 ) 7 - أبو علي ابن الشيخ الطوسي في أماليه : عن أبيه ، عن محمد بن علي بن خشيش ، عن أبي المفضل ، عن عمر بن الحسين ابن علي ، عن المنذر بن محمد القابوسي ، عن الحسين بن محمد الأزدي ، عن أبيه ، قال : صليت في جامع المدينة وإلى جانبي رجلان ، على أحدهما ثياب السفر ، فقال أحدهما لصاحبه : يا فلان ، أما علمت أن طين قبر الحسين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء ؟ وذلك أنه كان بي وجع الجوف ، فتعالجت بكل دواء فلم أجد فيه عافية ، وخفت على نفسي وأيست منها ، وكانت عندنا امرأة من أهل الكوفة عجوزة كبيرة ، فدخلت علي وأنا في شدة ما بي من العلة ، فقالت لي : يا سالم ما أرى علتك إلا كل يوم زائدة ، فقلت لها : نعم ، فقالت : فهل لك أن أعالجك فتبرأ بإذن الله عز وجل ؟ فقلت لها : ما أنا إلى شئ أحوج مني إلى هذا ، فسقتني ماء في قدح ، فسكنت عني العلة وبرئت حتى كأن لم
--> ( 5 ) وفيه : من القبر . ( 6 ) نفس المصدر ص 113 . ( 7 ) نفس المصدر ص 113 . 7 - أمالي الطوسي ج 1 ص 327 .