ميرزا حسين النوري الطبرسي
394
مستدرك الوسائل
علي الخزاعي يقول : أنشدت ( 1 ) مولاي علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) ، قصيدتي التي أولها : مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي : خروج امام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا ( عليه السلام ) بكاء . شديدا . ، ثم رفع رأسه إلي فقال لي : . يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين . الخبر . ( 12247 ) 10 - القطب الراوندي في الخرائج : روي أن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، حج في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك وهو خليفة ، فاستجهر ( 1 ) الناس منه ( عليه السلام ) وتشوقوا ( 2 ) وقالوا لهشام : من هو ؟ قال هشام : لا اعرفه لئلا ، يرغب الناس فيه ، فقال الفرزدق وكان حاضرا : أنا أعرفه : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته إلى آخر القصيدة ، فبعثه هشام وحبسه ومحا اسمه من الديوان ، فبعث إليه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) بدنانير ( 3 ) فردها ، وقال : ما
--> ( 1 ) في المصدر : لما أنشدت . 10 - الخراج والجرائح ص 70 . ( 1 ) استهجر : جهرت الشئ : إذا كان في عينك عظيما ، وجهرت الرجل كذلك . . ويقال : رأيت جهر فلان : أي هيئة ( معجم مقابيس اللغة ( جهر ) ج 1 ص 487 ) . ( 2 ) ليس في المصدر . ( 3 ) وفيه : بصلة .