ميرزا حسين النوري الطبرسي

393

مستدرك الوسائل

فسلمت عليهما ، ثم قال لي : وسلم على شاعرنا ومادحنا في دار الدنيا السيد إسماعيل الحميري ، فسلمت عليه وجلست ، فالتفت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى السيد إسماعيل ، وقال له : عد إلى ما كنا فيه من انشاد القصيدة ، فأنشد يقول : لام عمرو باللوى مربع طامسة أعلامه بلقع فبكي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما بلغ إلى قوله : ووجهه كالشمس إذ تطلع : بكى النبي وفاطمة ( صلوات الله عليهما ) ومن معه ، ولما بلغ إلى قوله : قالوا له لو شئت أعلمتنا إلى من الغاية والمفزع رفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يديه وقال : إلهي أنت الشاهد علي وعليهم ، اني أعلمتهم أن الغاية والمفزع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وأشار بيده إليه ، وهو جالس بين يديه ( صلوات الله عليه ) ، قال علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) : فلما فرغ السيد إسماعيل الحميري من انشاد القصيدة ، التفت النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلي وقال : يا علي بن موسى ، احفظ هذه القصيدة ، ومر شيعتنا بحفظها ، وأعلمهم أن من حفظها وأدمن قراءتها ضمنت له الجنة على الله تعالى ، قال الرضا ( عليه السلام ) : ولم يزل يكررها علي حتى حفظتها منه . الخبر . ( 12246 ) 9 - الصدوق في العيون : عن أحمد بن زياد الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهروي قال : سمعت دعبل بن

--> 9 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج 2 ص 265 ح 35 .