ميرزا حسين النوري الطبرسي

388

مستدرك الوسائل

عن النعمان بن أحمد القاضي الواسطي ، عن ( 1 ) إبراهيم بن عرفة النحوي ، عن ( 2 ) أحمد بن رشيد بن خيثم الهلالي ، عن عمه سعيد بن خيثم ، عن مسلم الغلابي قال : جاء اعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر أنه شكا الجدب وقلة المطر ، وأنشد أبياتا ، فاستسقى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فما رد يده إلى نحره حتى أحدق السحاب بالمدينة كالإكليل فمطمروا ، ثم انجاب السحاب ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : . لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه ، من ينشدها ؟ . فأنشد ابن الخطاب بيتا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : . هذا من قول حسان . فقام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقال : . كأنك أردت يا رسول الله : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل . وذكر أبياتا بعدها ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : . أجل . ، فقام رجل من كنانة فقال : لك الحمد والحمد ممن شكر ، وأنشد أبياتا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : . بوأك الله يا كناني بكل بيت قلته بيتا في الجنة . ( 12239 ) 2 - السيد المرتضى في الغرر والدرر : أخبرنا علي بن محمد الكاتب قال : أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال : لما بايع المأمون لعلي بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) بالعهد ، وأمر الناس بلبس الخضرة ، صار إليه دعبل بن علي وإبراهيم بن العباس الصولي ، وكانا صديقين

--> ( 1 ) في المصدر : قال : وأخبرنا . ( 2 ) وفيه : قالا : حدثنا . 2 - الغرر والدرر ج 2 ص 130 .