ميرزا حسين النوري الطبرسي

389

مستدرك الوسائل

لا يفترقان ، فأنشد دعبل : مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات وأنشد إبراهيم بن العباس على مذهبه قصيدة أولها : أزالت عزاء القلب بعد التجلد مصارعة أولاد النبي محمد قال : فوهب لهما عشرين ألف درهم من الدراهم التي عليها اسمه ، وكان المأمون أمر بضربها في ذلك الوقت ، فأما دعبل فصار بالشطر منها إلى قم ، فاشترى أهلها منه كل درهم بعشرة دراهم ، فباع حصته بمائة ألف درهم ، وأما إبراهيم بن العباس فلم يزل عنده بعضها إلى أن مات . ( 12240 ) 3 - أبو الفتح الكراجكي في كنز الفوائد : حدثني الشريف محمد بن عبيد الله الحسيني ، عن أبيه ، عن أبي الحسن أحمد بن محبوب قال : سمعت أبا جعفر الطبري يقول : حدثنا هناد بن السري قال : رأيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( في المنام ، فقال لي : يا هناد ، قلت : لبيك يا أمير المؤمنين ) ( 1 ) قال : . أنشدني قول الكميت : ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان لنا الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها أمرا شنيعا . قال : فأنشدته فقال : . خذ إليك يا هناد . فقلت : هات يا سيدي ، فقال : . ولم أر مثل ذاك اليوم يوما ولم أر مثله حقا أضيعا .

--> 3 - كنز الفوائد ص 154 . ( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .