ميرزا حسين النوري الطبرسي
277
مستدرك الوسائل
تركه قال وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن امرأة أتت الخلاء فاستنجت بغير الماء فقال لا يجزيها إلا أن لا تجد الماء 593 / 2 العياشي في تفسيره عن جميل قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول كان الناس يستنجون بالحجارة والكرسف ثم أحدث الوضوء وهو خلق حسن فامر به رسول الله صلى الله عليه وآله وأنزله الله في كتابه ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ( 1 ) 594 / 3 وعن أبي خديجة عن أبي عبد الله ( ع ) قال كانوا يستنجون بثلاثة أحجار لأنهم كانوا يأكلون البسر ( 1 ) وكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدبا ( 2 ) فلان بطنه فاستنجى بالماء فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله ( 3 ) قال فجاء الرجل وهو خائف أن يكون قد نزل فيه امر فيسوؤه في استنجائه ( 4 ) فقال له عملت في يومك هذا شيئا فقال يا رسول الله أي ( 6 ) والله ما .
--> 2 تفسير العياشي ج 1 ص 109 ح 326 ، عنه في البحار ج 80 ص 204 ح 13 . ( 1 ) البقرة 2 : 222 . 3 تفسير العياشي ج 1 ص 109 ح 328 ، عنه في البحار ج 80 ص 198 . ( 1 ) البسر ، بالضم والسكون : وهو تمر النخل قبل أن يرطب ( مجمع البحرين ج 3 ص 221 ) . ( 2 ) الدبا بفتح الدال وتشديدها : الجراد قبل طيرانه ( لسان العرب ج 14 ص 248 مجمع البحرين ج 1 ص 133 ) . ( 3 ) أثبتناه من الطبعة الحجرية والمصدر . ( 4 ) في المصدر : استنجائه بالماء . ( 5 ) في المخطوط ، قال : وفي المصدر : قال : فقال رسول الله هل عملت في يومك هذا شيئا ، وما أثبتناه من الطبعة الحجرية . ( 6 ) في المصدر : فقال : نعم يا رسول الله اني