ميرزا حسين النوري الطبرسي
278
مستدرك الوسائل
حملني على الاستنجاء ( 7 ) الا انى أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عنى الحجارة ( 8 ) فاستنجيت بالماء فقال رسول الله صلى الله عليه وآله هنيئا لك فان الله عز وجل قد انزل فيك آية ( ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) ( 9 ) فكنت أول من صنع ذا ( 10 ) أول التوابين وأول المتطهرين 595 / 4 وفيه عن الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) قال سألته عن قول الله ( فيه رجال يحبون ان يتطهروا ) ( 1 ) قال الذين يحبون ان يتطهروا نظف الوضوء وهو الاستنجاء بالماء قال قال نزلت هذه الآية في أهل قباء 596 / 5 وفي رواية ابن سنان عنه ( ع ) قال قلت له ما ذلك الطهر قال نظف الوضوء إذا خرج أحدهم من الغائط فمدحهم الله بتطهرهم 597 / 6 عوالي اللآلي عن فخر المحققين روى عن علي ( ع ) أنه قال كنتم تبعرون بعرا وأنتم اليوم تثلطون ( 1 )
--> ( 7 ) وفيه : الاستنجاء بالماء . ( 8 ) وفيه : الحجارة شيئا . ( 9 ) البقرة 2 : 222 . ( 10 ) في نسخة : هذا ، منه قدس سره . 4 تفسير العياشي ج 2 ص 112 ح 137 ، عنه في البحار ج 80 ص 205 ح 14 . ( 1 ) التوبة 9 : 108 . 5 المصدر السابق ج 2 ص 112 ح 138 عنه في البحار ج 80 ص 205 ح 14 . 6 عوالي اللآلي ج 2 ص 181 ح 47 . ( 1 ) تثلطون : الرقيق من كل شئ ، يقال للانسان إذا رق نجوه : هو يثلط ثلطا ( لسان العرب ج 7 ص 268 ) إشارة منه ( عليه السلام ) إلى كثرة مآكلهم