عبد الرزاق الصنعاني
77
المصنف
قال : فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا حكيم بن حزام ! إن هذا المال خضرة حلوة ، فمن أخذه بسخاوة نفس ، وحسن أكلة ( 1 ) ، بورك له فيه ، ومن أخذه باستشراف نفس ، وسوء أكلة ( 1 ) ، لم يبارك له فيه ، وكان كالذي يأكل ولم يشبع ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، قال : ومنك يا رسول الله ؟ قال : ومني ، قال : فوالذي بعثك بالحق لا أرزأ بعدك أحدا شيئا أبدا ، قال : فلم يقبل ديوانا ولا عطاء حتى مات ، قال : وكان عمر بن الخطاب يقول : اللهم إني أشهدك على حكيم بن حزام ، أني أدعوه لحقه من هذا المال وهو يأبى ، فقال : إني والله لا أرزأك ولا غيرك شيئا . ( 16408 ) - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يمنع أحدكم أن يكون كأبي فلان ، كان إذا خرج قال : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على عبادك ، فإن شتمه أحد لم يشتمه . وصية الغلام ( 16409 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، أن عمرو بن سليم الغساني ( 2 ) أوصى
--> ( 1 ) كذا في ( ص ) ولم يسق الحافظ لفظ إسحاق عن المصنف بتمامه . ( 2 ) هذا هو الصواب ، وفي ( ص ) ( العالي ) وفي سنن الدارمي عن قبيصة عن الثوري بهذا الاسناد : أن سليم الغساني مات فأوصى الخ ، وفي آخره : قال الدارمي : والناس يقولون : عمرو بن سليم ، قلت : وقد أخرجه سعيد عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد ، ومالك عنه فقال : عن عمرو بن سليم الزرقي أن غلاما من غسان مرض الخ ، وسيأتي عند المصنف مثله غير أن عمرو بن سليم وصف هنا ب ( الغساني ) ، فليحرر .