عبد الرزاق الصنعاني

517

المصنف

يصبح : اللهم ما ( قلت ) ( 1 ) من قول ، أو نذرت من نذر ( 2 ) ، أو حلفت من حلف ، فمشيتك بين يدي ذلك كله ، ما شئت منه كان ، وما لم تشأ لم يكن ، فاغفر لي وتجاوز لي عنه ، اللهم من صليت عليه فصلاتي عليه ، ومن لعنته فلعنتي عليه ( 3 ) ، إلا كان في استثنائه بقية يومه ذلك . ( 16118 ) - عبد الرزاق ( عن معمر ) عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حلف فقال : إن شاء الله ، لم يحنث ( 4 ) . ( 16119 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :

--> ( 1 ) سقط من ( ص ) ثم وجدته في السادس . ( 2 ) في ( ص ) ( نذرك ) خطأ . ( 3 ) ورد هذا الدعاء أطول مما هنا من حديث زيد بن ثابت وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه أو أمره أن يتعاهد به أهله كل يوم ، وليس فيه ما في آخره عند المصنف ، راجع ( عمل اليوم والليلة ) لابن السني ص 17 ( 4 ) أخرجه الترمذي عن يحيى بن موسى عن المصنف ، وحكى عن البخاري أنه قال هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق ، أختصره من حديث معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا أن سليمان بن داود عليهما السلام قال : لأطوفن الليلة ( إلى قوله ) لو قال : إن شاء الله لكان كما قال ، انتهى مختصرا 2 : 269 و 270 قلت : وهو نظير حديث جابر عند الشيخين : ( إذا جاء أحدكم والامام يخطب فليصل ركعتين ) فقد انتقده الدارقطني على الشيخين وحاصل انتقاده بلفظ الحافظ ابن حجر أن شعبة خالف جماعة الرواة في سياق المتن واختصره ، وهم إنما أوردوه على حكاية قصة الداخل وأمر النبي صلى الله عليه وسلم له بالصلاة ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وهي قصة محتملة للخصوص ، وسياق شعبة يقتضي العموم في حق كل داخل ، انتهى ما في الهدي الساري ص 411 والذي دافع به ابن حجر عنهما إنما يتم إذا قرر الانتقاد بلفظ الحافظ حاكيا عن الدارقطني ، ولكن لو قرر بأن عمروا هو الذي اختصر حديثه الطويل وقد أخطأ في اختصاره كما أن عبد الرزاق هو الذي روى حديث سليمان عليه السلام ثم اختصره فأخطأ ، لم يتم الجواب .