عبد الرزاق الصنعاني

500

المصنف

أعرابي فسأله ، فقال : ما معي شئ أعطيك ، ولكن لي درع بالكوفة هي لك ، فسخطها ( 1 ) الاعرابي ، فحلف أن لا يعطيه ، فقال : إنما جئت أسألك في خادم أن تعينني فيها ، فقال : أمرت لك بدرعي ، فوالله لهي أحب إلي من ثلاثة أعبد ، فرغب فيها الاعرابي ، وقال : أقبل معروفك ، فقال عدي : لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حلف على يمين ، فرأى غيرها خيرا منها ، فليتبع الذي هو خير ، ما أعطيتك ( 2 ) ( 16047 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : بلغني أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تلاحوا يوما في بعض شأن الخمس وهم يقسمونه ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بلغوا ، أقسم أن لا يقسموه ، فلما سري عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقسمه ، فقال عمر : أي رسول الله ! ألم ( 3 ) تكن أقسمت أن لا يقسم ؟ والله لان نغرمه من أموالنا أحب إلي من أن تأثم فيه ، فقال : إني لم آثم فيه ، من حلف على يمين غيرها خير منها ( 4 ) ، فليعمل الذي هو خير ، وليكفر عن يمينه . ( 16048 ) - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه في قوله ( ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ) ( 5 ) ، قال : هو الرجل يحلف على الامر الذي لا يصلح ، ثم يعتل ييمينه ، يقول : إن الله يقول :

--> ( 1 ) في ( ص ) ( فسطحها ) خطأ ، وفي السادس على الصواب . ( 2 ) أخرجه مسلم من طريق غير واحد عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم بن طرفة . ( 3 ) استدركت همزة الاستفهام من المجلد السادس ( 4 ) في ( ص ) هنا ( خيرا ) وفي السادس ( خير ) . ( 5 ) سورة البقرة ، الآية 224