عبد الرزاق الصنعاني
499
المصنف
ماء الأراك بأبوال الإبل - وأخذ عليه ألا يخبر به أحدا ، ففعل فبرأ ( 1 ) فلما رآه الناس سألوه ، فأبى أن يخبرهم ، فجعلوا يأتونه بالمريض ، فيلقونه ( على بابه ) ( 2 ) فسأل ابن مسعود ، فقال : لقد لقيت رجلا ليس في قلبه رحمة لاحد ، انعته للناس . ( 16045 ) - عبد الرزاق عن إسرائيل بن يونس عن عبد العزيز ابن رفيع عن مجاهد قال : نزل رجل على رجل من الأنصار ، فجاء وقد أمسى ، فقال : أعشيتم ؟ قالوا : لا ، انتظرناك ، قال : انتظرتموني إلى هذه الساعة ؟ والله لا أذوقه ، فقالت المرأة : والله لا أذوقه إن لم تذقه ، وقال الضيف : والله لا آكل إن لم تأكلوا ، فلما رأى ذلك الرجل ، قال : لا أجمع أن أمنع نفسي ، وضيفي ، وامرأتي ( 3 ) ، فوضع يده فأكل ، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقص عليه القصة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما صنعت ؟ قال : أكلت يا نبي الله ! قال النبي صلى الله عليه وسلم : أطعت الله ، وعصيت الشيطان ( 4 ) . ( 16046 ) - عبد الرزاق عن إسرائيل عن عبد العزيز عن تميم ابن طرفة ( 5 ) قال : سمعت عدي بن أبي حاتم أتى منزلا ، فنزله ، فأتى
--> ( 1 ) في السادس ( فبرئ ) وهما و ( برؤ ) ( أعني من فتح وسمع وكرم ) بمعنى شفي من المرض . ( 2 ) الإضافة من السادس . ( 3 ) في ( ص ) ( وأمرني ) خطأ . ( 4 ) أخرجه ( ش ) عن جرير عن عبد العزيز بن رفيع ص 203 ط . ( 5 ) في ( ص ) ( عن عبد العزيز بن تميم بن أبي طرفة ) والصواب ( عن عبد العزيز عن يميم بن طرفة ) كما في مسلم وغيره .