عبد الرزاق الصنعاني

444

المصنف

الرجل يقول : علي نذر ، أو هدي ( 1 ) ، ولم يسم شيئا ، قال : كفارة يمين . ( 15851 ) عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عوف بن الحارث ( 2 ) - وهو ابن أخي عائشة لامها - أن عائشة حدثته أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته : والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها ، فقالت عائشة : أو قال هذا ؟ قالوا : نعم ، فقالت عائشة : هو علي لله نذر أن لا أكلم ابن الزبير بكلمة ( 3 ) أبدا ، قال : فاستشفع عبد الله ابن الزبير إليها ( حين ) ( 4 ) طالت هجرتها إياه ، فقالت : والله لا أشفع فيه أحدا ، فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة . وعبد الرحمن ( 5 ) بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة ، فقال لهما : أنشد كما بالله إلا أدخلتماني على عائشة ، فإنه لا يحل لها أن تنذر قطيعتي . فأقبل المسور بن مخرمة وعبد الرحمن ( و ) ( 6 ) ابن الزبير مشتملين عليه بأرديتهما ، حتى استأذنا على عائشة ، فقالا ( 7 ) : السلام على

--> ( 1 ) وفي السادس ( أو له هدى ) . ( 2 ) هذا هو الصواب صرح به الحافظ ، وقد اختلف فيه الرواة ، راجع الفتح 10 : 378 . ( 3 ) كذا في الفتح وفي ( ص ) ( أكلمه ) . ( 4 ) كلمة ( حين ) سقطت من ( ص ) . ( 5 ) كذا في الصحيح وهو الصواب ، وفي ( ص ) ( عبد الله ) خطأ . ( 6 ) سقطت الواو من ( ص ) هنا ، وهي ثابتة في السادس ، وفي الصحيح ( فأقبل به ) ( 7 ) في السادس ( فقالوا ) .