عبد الرزاق الصنعاني
445
المصنف
النبي ( 1 ) ورحمة الله ( 2 ) ، أندخل ؟ ( 3 ) فقالت عائشة : ادخلوا ، قالا : أكلنا يا أم المؤمنين ؟ قالت : نعم ، ادخلوا كلكم ، ولا تعلم عائشة أن معهم ابن الزبير ، فلما دخلوا ( 4 ) اقتحم ابن الزبير الحجاب ، فاعتنق عائشة رضي الله عنها وطفق يناشدها ويبكي ، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدان عائشة إلا ما كلمته ، وقبلت منه ، ويقولان لها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما عملت ( 5 ) من الهجرة ، فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتجريح طفقت تذكرهم ( 6 ) وتبكي ، وتقول : إني قد نذرت ، والنذر شديد ، فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير ، ثم أعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة ، ثم كانت تذكر نذرها ذلك بعدما أعتقت أربعين ، ثم تبكي حتى تبل دموعها خمارها ( 7 ) . ( 15852 ) - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني من سمع الحسن يقول في الرجل نذر ولم يسم شيئا ، قال : يمين ، يكفرها ، قال معمر :
--> ( 1 ) في الصحيح ( عليك ) قال ابن حجر : في رواية معمر ( السلام على النبي ورحمة الله ) فيحتمل أن تكون الكاف ( في رواية الصحيح ) مفتوحة ، يعني ويكون الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم 10 : 379 . ( 2 ) زاد في السادس ( وبركاته ) . ( 3 ) كذا في الصحيح وفي ( ص ) ( لندخل ) . ( 4 ) كذا في السادس والصحيح ، وفي ( ص ) هنا ( فتحوا ) . ( 5 ) في السادس ( قد علمت ) . ( 6 ) في الصحيح ( تذكرهما ) . ( 7 ) أخرجه البخاري من طريق شعيب عن الزهري 10 : 378 وأخرجه أحمد من طريق معمر عنه .