عبد الرزاق الصنعاني
160
المصنف
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انكحوا الجواري ( 1 ) الابكار ، فإنهن أطيب أفواها ، وأنظف أرحاما ، وأغر أخلاقا ، ألم تعلموا أني مكاثر بكم ، وإن ذراري المؤمنين في شجرة من عصاد ( 2 ) الجنة ، يكفلهم أبوهم [ إبراهيم ] ( 3 ) عليه السلام ( 4 ) . قال ابن جريج : وقال عمر بن الخطاب : أنكحوا الجواري ( 1 ) الابكار فإنهن أطيب أفواها ، وأعذب ، وأفتح أرحاما . ( 10343 ) - عبد الرزاق عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوا الحسناء العاقر ، وتزوجوا السوداء ( 5 ) الولود ، فإني أكاثر بكم الأمم يوم القيامة ، حتى السقط يظل محبنطيا أي متغضبا ( 6 ) ، فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول : حتى يدخل أبواي ، فيقال : ادخل أنت وأبواك ( 7 ) . ( 10344 ) - عبد الرزاق عن معمر عن عبد الملك بن عمير وعاصم
--> ( 1 ) في " ص " " الجوار " بحذف الياء . ( 2 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " من عضاه الجنة " وفي رواية سعيد " أرواحهم في عصافير خضر في شجر الجنة " . ( 3 ) كذا في السنن لسعيد بن منصور ، وقد سقط من " ص " . ( 4 ) أخرجه سعيد بن منصور ، أوله عن داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن مكحول مرسلا ، وآخره أعني القول في الذراري من الوجه المذكور سابقا . ( 5 ) كذا في الكنز 8 ، رقم : 3858 وفي " ص " " السواء " والكمة عندي " السوءاء " ( أي ضد الحسناء ) ولكني أثبت كما وجدت في الكنز . ( 6 ) وفي " ص " " منفصيا " خطأ ، والمحبنطئ بالهمز وتركه : المتغضب المستبطئ للشئ ، وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباه ، كذا في النهاية . ( 7 ) أخرجه " طب " من حديث معاوية بن حيدة و " طس " من حديث سهل بن حنيف ، كما في الكنز 8 : 238 و 239 .