عبد الرزاق الصنعاني
161
المصنف
ابن بهدلة ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ابنة عم لي ذات ميسم ( 1 ) ومال ، وهي عاقر ، أفأتزوجها ؟ فنهاه ( 2 ) عنها ، مرتين أو ثلاثا ، ثم قال : لامرأة سوداء ولود أحب إلي منها ، أما علمت أني مكاثر بكم الأمم ، وأن أطفال الأمم المسلمين يقال لهم يوم القيامة : ادخلوا الجنة فيتعلقون بأحقاء آبائهم ( 3 ) وأمهاتهم ، فيقولون : ربنا آباءنا وأمهاتنا ، قال : فيقال لهم : ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم وأمهاتكم ، قال : ثم يجئ السقط فيقال له : ادخل الجنة ، قال : فيظل محبنطئا ، أي متقعسا ( 4 ) ، فيقول : أي رب أبي وأمي ، حتى يلحق به أبوه ( 5 ) . ( 10345 ) - عبد الرزاق قال : أخبرت أن رجلا قال : يا نبي الله ! إن لي ابنة عم عاقرا فأردت أن أنكحها ، قال : لا تنكحها ، ثم عاد الثانية والثالثة في مجالس شتى ، فكل ( 6 ) ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تنكحها ، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : أن تنكح سوءاء ( 7 ) ولودا خير من أن تنكحها حسناء جملاء ( 8 ) لا تلد .
--> ( 1 ) في " ص " " ذي ميسم " خطأ ، والميسم بكسر الميم : الحسن والجمال . ( 2 ) في " ص " " نهاه " بسقوط الفاء . ( 3 ) في " ص " " فيعلقوا بأحقاء أبيهم " والاحقاء جمع الحقو ، وهو الخصر أو الإزار فإنه يشد على الحقو . ( 4 ) كذا هنا مجودا ، والمعنى : متأخرا ، وقد مضى له تفسير آخر . ( 5 ) لعله سقط من " ص " " وأمه " أخرج " هق " من حديث معقل بن يسار قصة نجو هذا ، وفيه بعد النهي عن تزوج الحسناء العاقر : " تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأمم " انتهى حديثه إلى هنا ، وليس فيه ذكر الأطفال إلى آخره ، راجع 7 : 81 . ( 6 ) في " ص " " فكان " خطأ . ( 7 ) في " ص " " سوا " وهو عندي " سوءاء " وهي ضد الحسناء . ( 8 ) الجملاء : الجميلة .