عبد الرزاق الصنعاني

423

المصنف

الأخدود النار ذات الوقود ) * حتى بلغ * ( العزيز الحميد ) * ( 1 ) قال : فأما الغلام فإنه دفن ، قال : فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب - رحمه الله - وإصبعه على صدغه ، كما كان وضعها ( 2 ) . قال عبد الرزاق : والأخدود بنجران ( 3 ) . حديث أصحاب الكهف 9752 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني إسماعيل بن شروس عن وهب بن منبه قال : جاء رجل من حواري ( 4 ) عيسى بن مريم إلى مدينة أصحاب الكهب ، فأراد أن يدخلها ، فقيل : إن على بابها صنما لا يدخلها أحد إلا سجد له ، فكره أن يدخله ، فأتى حماما ، فكان ( 5 ) قريبا من تلك المدينة ، وكان يعمل فيه ، يواجر نفسه من صاحب الحمام ،

--> ( 1 ) سورة البروج ، الآية : 4 - 8 . ( 2 ) أخرجه الترمذي تاما من طريق المصنف 4 : 211 وأخرجه أحمد ومسلم ولم يذكرا الحديث الأول منه ، راجع صحيح مسلم 2 : 415 أخرجه " م " من طريق حماد بن سلمة عن ثابت . ( 3 ) ذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن إسحاق قال : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه حدث أن رجلا من أهل نجران كان في زمن عمر بن الخطاب حفر خربة من خرب نجران لبعض حاجته ، فوجد عبد الله بن التامر تحت دفن فيها قاعدا واضعا يده على ضربة في رأسه ممسكا عليها بيده ، فإذا أخذت يده عنها انبعث دما ، وإذا أرسلت يده ردت عليها فأمسكت دمها . ( 4 ) كذا في " ص " والصواب " حواريي " وفي التفسير لابن جرير " جاء حواري عيسى " ( 5 ) عند ابن جرير " فكان فيه قريبا . . . الخ " .