عبد الرزاق الصنعاني
324
المصنف
عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي ، فقال في حديثه : بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء ، فرفعت ( 1 ) رأسي ، فإذا الذي جاءني بحراء جالسا ( 2 ) على كرسي بين السماء والأرض ، فجئثت ( 3 ) منه رعبا ، ثم رجعت ، فقلت : زملوني زملوني ، ودثروني ، فأنزل الله تعالى ( يا أيها المدثر ) إلى ( والرجز فاهجر ) ( 4 ) قبل أن تفرض الصلاة ، وهي الأوثان . قال معمر : قال الزهري : وأخبرني أن خديجة توفيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أريت في الجنة بيتا ( 5 ) لخديجة ، من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ( 6 ) ، وهو قصب اللؤلؤ . قال : وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة بن نوفل - كما بلغنا - فقال : رأيته في المنام عليه ثياب بياض ، وقد أظن أن لو كان من أهل النار لم أر عليه البياض ( 7 ) . قال : ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام سرا وجهرا ، الأوثان ( 8 ) .
--> ( 1 ) في " ص " " رفعت " . ( 2 ) كذا في " ص " . ( 3 ) ذعرت وفزعت . ( 4 ) سورة المدثر ، الآية : 1 - 5 . ( 5 ) في " ص " " بيت " . ( 6 ) أخرجه الشيخان من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بلفظ : " أمرت أن أبشر خديجة " . ( 7 ) أخرجه أحمد من طريق أبي الأسود عن عروة عن عائشة أن خديجة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة فذكره ، ورواه الزهري وهشام عن عروة مرسلا ، قاله ابن كثير 3 : 9 . ( 8 ) كذا في " ص " ولعله سقطت من هنا كلمات .