عبد الرزاق الصنعاني
290
المصنف
الزبير أول من سل سيفا في سبيل الله ، كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفل مكة ، والزبير بمكة ، فأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ، فخرج بسيفه ، قد سله ، يشق الناس به ، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فوجده لم يهج ، قال : فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فأخبره ، قال : فدعا له ولسيفه . 9647 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هشام بن عروة أن أول رجل سل سيفا في الله الزبير ، نفخت نفخة من الشيطان : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة ، فخرج الزبير يشق الناس بسيفه ، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له : مالك ؟ يا زبير ! قال : أخبرت أنك أخذت ، قال : فدعا له ولسيفه . باب من دمي وجه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إبراهيم بن ميسرة أنه سمع يعقوب بن موسى يقول : الذي دمى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد رجل من هذيل ، يقال له ابن القمئة ، فكان حتفه أن سلط الله عليه تيسا ، فنطحه ، فقتله ، قال إبراهيم : اسمه عبد الله بن القمئة . 9649 - عبد الرزاق عن معمر عن الجزري ( 1 ) عن مقسم ، قال معمر :
--> ( 1 ) وفي تاريخ ابن كثير نقلا عن المصنف " معمر عن الزهري عن عثمان الجرزي " فزاد في الاسناد الزهري 4 : 30 والصواب عندي ما هنا ، فإن عثمان ما ذكروا له راويا غير اثنين ، وهما معمر والنعمان بن راشد .