عبد الرزاق الصنعاني
291
المصنف
وسمعت الزبير ( 1 ) يحدث ببعضه أن عتبة بن أبي وقاص كسر رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، ودمى وجهه ، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم لا يحل عليه الحول حتى يموت كافرا ، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار ( 2 ) . باب إعقاب الجيوش ( 3 ) 9650 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن عمر بن الخطاب كان يعقب الغازية ( 4 ) . 9651 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : بعث عمر جيشا ، وكان يعقب الجيوش ، فمكثوا حينا لا يأتي لهم عقب ، فقفلوا ، فكتب أمير السرية إلى عمر : أنهم قفلوا وتركوا ثغرهم ، وسنوا للناس سنة سوء ، فأرسل إليهم عمر ، ولم يشهد ذلك غيره ، فتغيظ عليهم ، وأوعدهم وعيدا شرف ( 5 ) عليهم ، فقالوا : يا عمر ! بما تفرقنا ( 6 ) ؟
--> ( 1 ) كذا في " ص " وانظر هل الصواب " الزهري " ؟ ( 2 ) نقله ابن كثير في تاريخه 4 : 30 . ( 3 ) إعقاب الجيوش : بعث بعضهم عقب بعض ، وهو أن يكون الغزو بينهم نوبا ، فإذا خرجت طائفة ثم عادت لم تكلف أن تعود ثانية حتى يعقبها أخرى غيرها . ( 4 ) الجماعة التي تغزو . ( 5 ) كذا في " ص " . ( 6 ) انظر هل هو من التقريف ، والمعنى بماذا تتهمنا ؟ وماذا تضيف إلينا من الذنب ، و " لست أقرفكم " أي لست أضيف إليكم ذنبا بنفسي ، بل بأمور لم تكن من ديدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .