عبد الرزاق الصنعاني

205

المصنف

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فروا من المجذوم كما تفرون من الأسد ( 1 ) . ( 20333 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي الزناد أن عمر ابن الخطاب قال لمعيقيب الدوسي : أدنه ! فلو كان غيرك ما قعد مني إلا كقيد الرمح ، وكان أجذم ( 2 ) . ( 20334 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال الليثي : إن رجلا أجذم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه جاء سائلا فلم يعجله النبي صلى الله عليه وسلم ولا بعده ، وقال : لا عدوى . ( 20335 ) - قال معمر : وبلغني أن رجلا جاء إلى ابن عمر فسأله ، فقام ابن عمر ، فأعطاه درهما فوضعه في يده ، وكان رجل قد قال لابن عمر حين قام يعطيه : أنا أناوله ، فأبى ابن عمر أن يناوله الرجل الدرهم . باب إيت إلى الناس ما تحب أن يؤتي إليك ( 20336 ) - حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن المغيرة ( 3 )

--> ( 1 ) أخرج البخاري من حديث أبي هريرة مرفوعا : ( وفر من المجذوم كما تفر من الأسد ) 10 : 122 . ( 2 ) لكن أخرج الطبري من طريق معمر عن الزهري أن عمر قال لمعيقيب : ( اجلس مني قيد رمح ) كذا في الفتح 10 : 123 . ( 3 ) هو المغيرة بن سعد كما في الزوائد ، أو المغيرة بن عبد الله كما في الإصابة نقلا عن مسند أحمد . فإن كان الصواب الأول فأبوه هو سعد بن الأخرم الطائي ، وإن كان الصواب الثاني فأبوه عبد الله المنتفق اليشكري ، وقد ذكرهما ابن حجر في الإصابة ، فانظر الزوائد 1 : 43 والإصابة 2 : 21 و 2 : 373 . وقد رواه أحمد عن المصنف فقال : ( عن المغيرة بن عبد الله ) كما في الإصابة .