عبد الرزاق الصنعاني

206

المصنف

عن أبيه قال : انتهيت إلى رجل يحدث قوما فجلست إليه ، فقال : وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بمنى غاديا إلى عرفات ، فجعلت أسرف بالركاب ، كلما دفعت إلى جماعة اندفعت إليهم ، حتى رأيت جماعة من ركب ، فانطلقت فقدمتهم ، ثم تذكرت فعرفته بالصفة ، ثم تقدمت بين يدي الركاب ، فلما دنوت ، قال بعضهم : خل عن وجوه الركاب يا عبد الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه فأرب ما له ، فأخذت بالزمام - أو قال : بالحطام - فقلت : يا رسول الله ! حدثني بعمل يقربني إلى الجنة ويباعدني من النار ، قال : أو هما عمل‍ ؟ ك ( 1 ) ، قال : قلت : نعم ، قال : تقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتحج البيت ، وتصوم رمضان ، وتحب للناس ما تحب أن يؤتى ( 2 ) إليك ، وتكره لهم ما تكره أن يؤتى ( 2 ) إليك ، خل عن وجوه الركاب ( 3 ) . ( 20337 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول : إن موسى سأل ربه جماعا من الخير ، فقال له : اصحب الناس بما تحب أن أصحبك .

--> ( 1 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( أعملتاك ) ففي مسند أحمد : ( أو ذلك أعملك أو أنصبك ) 5 : 373 . ( 2 ) في ( ص ) ( ترى ) . ( 3 ) أخرجه أحمد في مسنده 5 : 373 أو عبد الله في زياداته ، وراجع طرقه في الزوائد 1 : 43 و 44 .