عبد الرزاق الصنعاني

538

المصنف

أخبرني عن ( أمر الأمور نبع ) ( 1 ) عن صلاتنا الذي لا بد لنا منها ، قال فمن أنت ؟ قال : من قوم سرورا ( 2 ) بطاعتهم ، واشملوا ( 3 ) بها ( 4 ) قال : ممن أنت ؟ قلت : من ثقيف ، قال : فأين أنت من عمرو بن أو من ( 5 ) ؟ قال : قلت فرأيت كان عمروا ( 6 ) ، ولكن جئتك أسألك ، قال أتقرأ من القرآن شيئا ؟ قلت : نعم ، قال : فقرأت له فاتحة الكتاب ، فقال : هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن ) ( 7 ) قال : ثم قال لي : أتقرأ سورة المائدة ؟ قلت : نعم ، قال : فاقرأ علي آية الوضوء فقرأتها ، فقال : ما أراك إلا عرفت وضوء الصلاة ، أما سمعت الله يقول : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ) ( 8 ) أتدري ما دلوك الشمس ؟ قلت : لا ، قال : إذا زالت الشمس عن كبد السماء - أو عن بطن السماء إ بعد نصف النهار قال : نعم ، فصل الظهر حينئذ ، وصل ( 9 ) العصر والشمس بيضاء نقية تجد لها مسا ( 10 ) ، قال : أتدري

--> ( 1 ) ما بين القوسين محل تأمل وقد أثبتناه كما في الأصل . ( 2 ) كذا في ص . ( 3 ) أو " اشتملوا " . ( 4 ) كذا في ص " . ( 5 ) هو عمر بن أوس الثقفي الطائفي من رجال التهذيب روى له الستة وما في التهذيب 8 : 7 أوضح مما هنا ، قال ابن حجر قال عبد الرحمن بن نافع بن لبيبة : قال أبو هريرة : تسألوني وفيكم عمرو بن أوس . ( 6 ) كذا في الأصل . ( 7 ) سورة الحجر ، الآية : 87 . ( 8 ) سورة الإسراء ، الآية 78 . ( 9 ) في ص " صلى " . ( 10 ) أي تجد لها حرارة .